منتديات اولاد بوخضرة

المواضيع الأخيرة

» ✿◕‿◕اضحك بالدارجة
الخميس ديسمبر 01, 2011 8:37 pm من طرف lifeprincess

» google seo backlink services
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 12:07 am من طرف زائر

» When the first Whirlpool Duet album was released in December 2001 came as a surprise to the public
الأحد يوليو 31, 2011 11:36 am من طرف زائر

» نداء رمضان..ياباغي الخير أقبل
الخميس أغسطس 13, 2009 12:46 pm من طرف المدير العام

» كيف نستقبل شهر رمضان المبارك ؟
الخميس أغسطس 13, 2009 12:44 pm من طرف المدير العام

» ألغاز شعبية جزائرية رائعة جدااااااااا تتطلب ذكاء فائق
الأربعاء أغسطس 12, 2009 1:08 am من طرف زائر

» صلاة التراويح
الخميس يوليو 23, 2009 9:56 am من طرف المدير العام

» http://www.qaradawi.net/
السبت فبراير 07, 2009 5:13 pm من طرف المدير العام

» غزة أرجوزة الموت
الإثنين يناير 12, 2009 1:14 pm من طرف المدير العام

التبادل الاعلاني

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


    القرصنة بدأت من البحر وانتقلت إلى البر ثم إلى الفضاء المعلوماتي

    شاطر
    avatar
    المدير العام
    مدير الموقع
    مدير الموقع

    ذكر
    عدد الرسائل : 124
    العمر : 53
    تاريخ التسجيل : 19/09/2008

    القرصنة بدأت من البحر وانتقلت إلى البر ثم إلى الفضاء المعلوماتي

    مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس نوفمبر 13, 2008 11:19 pm

    أعلنت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء الماضي، اعتقال أربعة صوماليين في حادث خطف السفينة «روزين» التي كانت استأجرتها لنقل طعام ومساعدات إلى الصومال. وكان ثمانية من القراصنة تسلقوا، يوم السبت، إلى سطح السفينة، واعتقلوا ملاحيها الإثني عشر. وقالت الأمم المتحدة إن قوات أمن اعتقلت أربعة منهم في مقديشو عندما ذهبوا لشراء حاجيات والعودة بها إلى السفينة المخطوفة.

    وقال بيتر غوسينز، مدير برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة في الصومال «نحن سعداء بالاعتقالات التي تمت، ولكننا قلقون على مصير بحارة السفينة التي خطفت». وقال اندرو موانغورا، مندوب برنامج المساعدات البحرية الذي يتابع خطف القراصنة للسفن من نيروبي، إن القراصنة يحملون بنادق أوتوماتيكية، ومتفجرات، وقاذفات صواريخ. وأضاف: «تعتبر الصومال واحدة من أفقر الدول في العالم، وتوجد فيها آلاف العائلات التي تعتمد على قدرتنا على نقل الطعام والمساعدات لهم. لذا، أحس بالأسف لما حدث».

    وفي واشنطن، قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، إن سفنا عسكرية أميركية موجودة قبالة الساحل الصومالي، و«تتابع التطورات»، ورفض الحديث عن احتمالات الهجوم على السفينة، أو طريقة ضمان حياة الملاحين إذا حدث الهجوم العسكري. وهذه ثالث عملية قرصنة لسفينة تابعة للأمم المتحدة في المياه القريبة من الصومال خلال السنتين الماضيتين.

    ورغم هذا الحادث، أعلن مكتب البحار الدولي، الذي يتابع عمليات القرصنة في البحار، الشهر الماضي، أن السنة الماضية شهدت انخفاضا في عدد حوادث القرصنة (239 حادث قرصنة) بالمقارنة مع السنة التي قبلها (276 قرصنة). ورحبت بمحتوى التقرير خدمات الجرائم التجارية العالمية التابعة للغرفة التجارية العالمية. وكانت الغرفة، بسبب زيادة حوادث القرصنة، ساهمت في تأسيس أول مركز عالمي لمكافحة القرصنة (في كوالالمبور). وأشارت دورية «جورنال اوف كوميرس» البريطانية إلى بعض أسباب الانخفاض النسبي في حوادث القرصنة ومنها زيادة جهود الغرفة التجارية العالمية، ومكتب الجرائم التجارية العالمي، وزيادة استعمال الأجهزة التكنولوجية لمراقبة ومتابعة القراصنة (في الجانب الآخر، استفاد القراصنة منها)، وانتشار السفن العسكرية الأميركية في محيطات وبحار كثيرة كجزء من الحرب ضد الإرهاب التي أعلنها الرئيس جورج بوش. ويبدو أن ذلك أرعب بعض القراصنة.

    لكن، في الجانب الآخر، قال بوتنغام موكوندان، مدير مركز مكافحة القرصنة البريطاني، إن الحرب الأميركية ضد الإرهاب يمكن أن تكون عاملا سلبيا وليس ايجابيا في محاربة القرصنة. وأضاف: «بعد أيام من سقوط المحاكم الإسلامية في الصومال، عادت الفوضى، وكانت أول ضحية سفينة أميركية». ودعا الحكومة الجديدة في الصومال إلى إعادة الأمن والنظام في البلاد ليشمل أمنا ونظاما في المياه القريبة. بالإضافة إلى ساحل الصومال، تنتشر القرصنة البحرية في ساحل نيجيريا، وساحل شمال شرق البرازيل، وجزر اندونيسيا، ومضيق ملقا (أكبر مضيق لإبحار السفن في العالم). وأوضح تقرير لمكتب مكافحة القرصنة أن القرصنة زادت خلال العشرين سنة الماضية، رغم انخفاضها العام الماضي، أشار إلى أكثر من سبب مثل زيادة الملاحة البحرية، وزيادة الامكانيات التكنولوجية، وزيادة الحروب الأهلية، واللاجئين والعاطلين.

    في الماضي، كانت سفينة تهجم على سفينة وتحتلها. لكن اليوم يستطيع زورق به عشرة أشخاص خطف ناقلة بترول. وقال التقرير: «يستعمل القراصنة قاذفات آر بي جي، وتلفونات موبايل، وجي بي اس (تحديد الموقع بالأقمار الفضائية)». وأضاف: «في أحيان كثيرة، لا يريد القراصنة السفينة نفسها، ولا يريدون بضاعتها أو بترولها، ولكنهم يريدون ممتلكات شخصية، وخزنة السفينة التي فيها رواتب الملاحين، والتي تصرف لهم عادة بالدولارات».

    لكن، تحدث أحيانا حالات استثنائية، مثل حادثة خطف قراصنة سفينة في مياه نيجيريا، وقيامهم بطرد الملاحين، وتغيير لون السفينة، وعلمها، واسمها، وميناء التسجيل. وتشير تقارير حوادث القرصنة إلى حالات كثيرة منها ما يوصف بالقرصنة ذات الدوافع السياسية مثل قيام فلسطينيين عام 1985، بخطف سفينة السواح «أكيلى لاورو» الايطالية، وأعلنوا أنهم لن يطلقوا سراح مئات السواح إلا إذا أطلقت إسرائيل سراح مئات المعتقلين الفلسطينيين في سجونها. وعندما رفضت إسرائيل، قتلوا واحدا من السواح (اليهودي من نيويورك، ليون كلنغهوفر) ورموا جثته في البحر. ورغم أن الخطف كان سياسيا، ورغم ان الخاطفين كانوا من داخل السفينة، فقد صنف ما قاموا به على أنه قرصنة.

    وبعد ذلك بست سنوات، خطف قراصنة ناقلة بترول في مضيق ملقا، وصدموا بها سفينة تجارية بعد أن اعتقلوا قبطانها، وتركوها تسير بقبطان اتوماتيكي، وهربوا. اشتعلت النيران في السفينتين لأسابيع، وقتلت أكثر من 50 من ملاحي السفينتين.

    وبعد ذلك بسبع سنوات، خطف قراصنة سفينة «شانغ سونغ» في بحر جنوب الصين، وقتلوا كل بحارتها (23)، ورموا جثثهم في البحر.

    ولسبب ما زادت حوادث القرصنة بعد هجوم 11 سبتمبر على أميركا (ربما لاعتقاد القراصنة بأنهم يقدرون على أن يفعلوا أي شئ). بعد شهرين، خطف مسلحون يخت بطل سباق اليخوت النيوزيلندي سير بيتر بليك، وقتلوه.

    كان زورقه «سيماستر» (سيد البحار) يرسو عند مدخل نهر الأمازون في شمال شرقي البرازيل، عندما هجم، في منتصف الليل، ثمانية مسلحين مقنعين. سألوا عن صاحب الزورق، وعندما دلهم الملاحون عليه، قتلوه في الحال، وجرحوا اثنين، ولم يصب السبعة الباقون بأي أذى، وهرب المهاجمون بعد أن جمعوا دولارات وساعات ومسجلات وتلفزيونات. اشتهرت القرصنة البحرية منذ أيام حضارة اليونان والامبراطورية الرومانية. وكانت جزر مثل مالطا ورودس وكورسيكا مرتعا للقراصنة. وبعد اكتشاف الدنيا الجديدة، انتقلت الظاهرة إلى البحر الكاريبي، خاصة بعد استخراج الذهب والمعادن النفيسة ونقلها الى أوروبا، وبعد المنافسة بين الدول الأوروبية القوية للسيطرة على جزر المنطقة.

    ولا يذكر الأميركيون القرصنة إلا ويذكروا «الساحل البربري»، إشارة إلى اشتباكات عنيفة بين أميركيين وقراصنة ذكر أنهم من البربر في شمال افريقيا قبل أكثر من مائتي سنة (بعد سنوات قليلة من استقلال الولايات المتحدة سنة 1776). ولا يذكر الأميركيون نشيد قوات «المارينز» إلا ويذكرون تلك الاشتباكات، وذلك لأن النشيد يبدأ بالآتي: «من جبال مونتزوما الى سواحل طرابلس». (الأولي معركة هزم فيها الأميركيون ممالك الهنود الحمر في المكسيك. والثانية اشارة إلى الحرب مع «البرابرة»).

    ويستمر النشيد: «قاتلنا حروب وطننا في السماء والارض والبحر. من اجل حقوقنا. من اجل حريتنا. من اجل شرفنا النظيف. نحن فخورون بان اسمنا هو قوات المارينز. أعلامنا ترفرف مع كل نسمة. من الفجر الى غروب الشمس».

    لماذا طرابلس؟

    قبل أن يستعمر الأوروبيون دول شمال افريقيا (ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب)، كانوا يسمون المنطقة كلها «الساحل البربري»، اشارة إلى قبائل البربر في بعض تلك الدول. حكم تلك المناطق في ذلك الوقت باشوات تابعون للخلافة التركية. واعتبر الأوروبيون أن طرابلس هي عاصمة «الساحل البربري»، لأن الباشا فيها كان اقوى الباشوات.

    وبعد استقلال اميركا بعشرين سنة، شنت القوات الاميركية حربا ضد القراصنة «البرابرة» لأنهم كانوا يهجمون على السفن الاميركية في المنطقة، وكانوا يمارسون تجارة الرقيق، وقضت عليهم، وذلك بعد فشل مفاوضات عقدت في لندن. ترأس الوفد الاميركي توماس جفرسون (الرئيس فيما بعد)، وترأس وفد «البرابرة» سيدي حاج عبد الرحمن. وعاد جفرسون بتقرير قدمه إلى الكونغرس جاء فيه: «قالوا إن احاديث نبيهم محمد فيها ان القرآن يصف كل الشعوب التي لا تقع تحت سلطاتهم (غير المسلمة) بأنها كافرة. وقالوا إن القرآن يلزمهم باعلان الحرب على هذه الشعوب ... وان كل مسلم يقتل خلال هذه الحروب سيذهب إلى الجنة».

    يتبع

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:20 am