منتديات اولاد بوخضرة

المواضيع الأخيرة

» ✿◕‿◕اضحك بالدارجة
الخميس ديسمبر 01, 2011 8:37 pm من طرف lifeprincess

» google seo backlink services
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 12:07 am من طرف زائر

» When the first Whirlpool Duet album was released in December 2001 came as a surprise to the public
الأحد يوليو 31, 2011 11:36 am من طرف زائر

» نداء رمضان..ياباغي الخير أقبل
الخميس أغسطس 13, 2009 12:46 pm من طرف المدير العام

» كيف نستقبل شهر رمضان المبارك ؟
الخميس أغسطس 13, 2009 12:44 pm من طرف المدير العام

» ألغاز شعبية جزائرية رائعة جدااااااااا تتطلب ذكاء فائق
الأربعاء أغسطس 12, 2009 1:08 am من طرف زائر

» صلاة التراويح
الخميس يوليو 23, 2009 9:56 am من طرف المدير العام

» http://www.qaradawi.net/
السبت فبراير 07, 2009 5:13 pm من طرف المدير العام

» غزة أرجوزة الموت
الإثنين يناير 12, 2009 1:14 pm من طرف المدير العام

التبادل الاعلاني

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


    صلاة التراويح

    شاطر
    avatar
    المدير العام
    مدير الموقع
    مدير الموقع

    ذكر
    عدد الرسائل : 124
    العمر : 53
    تاريخ التسجيل : 19/09/2008

    صلاة التراويح

    مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس يوليو 23, 2009 9:56 am

    صلاة
    التراويح هي صلاة يؤدّيها المسلم في كل ليلة من ليالي شهر رمضان المبارك
    بعد صلاة العشاء وقبل صلاة الوتر. عدد ركعات صلاة الوتر ثماني ركعات وتصلى
    ركعتين ركعتين.

    يقرأ
    الإمام الفاتحة وما تيسر من القرآن الكريم في كل ركعة ويسلم كل ركعتين ثم
    يستريح الإمام والمصلون كل أربع ركعات. وقد حرص الرسول عليه الصلاة
    والسلام على تأدية صلاة التراويح ولم يتركها إلا مرّات معدودة. حتى لا
    تفرض على الناس فتصبح كالصلوات الخمس المفروضة. وقد شهدت صلاة التراويح فى
    مصر إقبالا حافلاً من كل فئات الشعب المصري، حيث تحرص العديد من العائلات
    على أداء صلاة التراويح التى تعطي صورة مضيئة لليالي شهر رمضان المبارك
    بمصر باعتباره شهر القرآن فضل صلاه الترواويح قيام
    الليل من أفضل الطاعات ، وأجل القربات ، وهو سنة في سائر أوقات العام ،
    ويتأكد في شهر رمضان المبارك ، وقد جاءت النصوص من الكتاب والسنة بالحث
    عليه ،والترغيب فيه , وبيان عظيم شأنه وثوابه عند الله عز وجل .
    فقد
    مدح الله أهل الإيمان , بجملة من الخصال والأعمال ، ومن أخص هذه الأعمال
    قيامهم الليل , قال تعالى:{ إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا
    سجداً وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون
    ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة
    أعين جزاء بما كانوا يعملون } ( السجدة 15-17 ) ، ووصف عباد الرحمن
    بقوله:{ والذين يبيتون لربهم سجداً وقياماً } ( الفرقان 64 ) ، ووصف
    المتقين بكثرة صلاتهم بالليل ، واستغفارهم بالأسحار فقال سبحانه:{ إن
    المتقين في جنات وعيون آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين
    كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون } ( الذاريات 15)
    ، ولِما لصلاة الليل من شأن عظيم في تثبيت الإيمان , والقيام بالأعمال
    الجليلة ، وتحمل أعباء الدعوة وتكاليفها ، فقد أمر الله بها نبيه عليه
    الصلاة والسلام فقال:{ يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلاً نصفه أو انقص
    منه قليلاً } إلى أن قال : { إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً إن ناشئة الليل
    هي أشد وطئاً وأقوم قيلاً } ( المزمل 1-6) .
    وعن أبي هريرة رضي الله
    عنه قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُرغب في قيام رمضان ، من
    غير أن يأمرهم بعزيمة ، ثم يقول : " من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر
    له ما تقدم من ذنبه " فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك
    ( أي على ترك الجماعة في التراويح ) ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي
    بكر رضي الله عنه ، وصدرٍ من خلافة عمر رضي الله عنه . وعن عمرو بن مرة
    الجهني قال : جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من قضاعة فقال : يا
    رسول الله ! أرأيت إن شهدت أن لا إله إلا الله ، وأنك محمد رسول الله ،
    وصليت الصلوات الخمس ، وصمت الشهر ، وقمت رمضان ، وآتيت الزكاة ؟ فقال
    النبي صلى الله عليه وسلم : " من مات على هذا كان من الصديقين والشهداء "
    وهي
    شعار الصالحين في جميع الأمم ، فقد قال رسول صلى الله عليه وسلم : ( عليكم
    بقيام الليل , فإنه دأب الصالحين قبلكم , وقربة لكم إلى ربكم , ومكفرة
    للسيئات , ومنهاة عن الإثم ) أخرجه الحاكم .
    وهي أفضل صلاة بعد
    الفريضة ، فقد ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أفضل
    الصلاة بعد الصلاة المكتوبة الصلاة في جوف الليل ) ، وقال : ( أقرب ما
    يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر , فإن استطعت أن تكون ممن يذكر
    الله في تلك الساعة فكن ) رواه الترمذي . وي من أعظم أسباب إجابة الدعاء ,
    والفوز بالمطلوب ، ومغفرة الذنوب ، فقد روى أبوداود عن عمرو بن عبسة رضي
    الله عنه قال : قلت : يا رسول الله ، أي الليل أسمع ؟ قال : (جوف الليل
    الآخر ، فصلِّ ما شئت , فإن الصلاة مشهودة مكتوبة ) ، وقال كما في صحيح
    مسلم : ( إن من الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه
    إياه ) . وصلاة الليل من موجبات دخول الجنة ، وبلوغ الدرجات العالية فيها
    ، فقد روى الإمام أحمد عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول
    الله صلى الله عليه وسلم : ( إن في الجنة غرفا , يرى ظاهرها من باطنها ,
    وباطنها من ظاهرها , أعدها الله لمن ألان الكلام , وأطعم الطعام , وتابع
    الصيام , وصلى بالليل والناس نيام ) تعريف التراويح :
    التراويح
    جمع ترويحة ، وهي مأخوذة من الراحة بمعنى زوال المشقة والتعب، والترويحة
    في الأصل اسم للجلسة مطلقة، وسمّيت الجلسة التي بعد أربع ركعات في ليالي
    رمضان بالترويحة، لاستراحة القوم بعد كلّ أربع ركعات، وهي المرّة الواحدة
    من الراحة، مثل تسليمة من السلام . صلاة التراويح جماعة :
    عن
    أبي ذر رضي الله عنه قال : " صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان
    ، فلم يقم بنا شيئاً من الشهر حتى بقي سبع فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل ،
    فلما كانت السادسة لم يقم بنا ، فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر
    الليل ، فقلت : يا رسول الله ! لو نفّلتنا قيام هذه الليلة ، فقال : " إن
    الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة " فلما كانت الرابعة
    لم يقم ، فلما كانت الثالثة جمع أهله ونساءه والناس ، فقام بنا حتى خشينا
    أن يفوتنا الفلاح ، قال : قلت : وما الفلاح ؟ قال : السحور ، ثم لم يقم
    بنا بقية الشهر ) حديث صحيح ، أخرجه أصحاب السنن . لماذا ترك النبي صلى الله عليه وسلم صلاة التراويح جماعة ؟
    ترك
    النبي صلى الله عليه وسلم صلاة التراويح خشية أن تكتب على الأمة فتكون
    واجبة عليهم فيعجزوا عنها ، ولما توفي النبي صلى الله عليه وسلم زالت تلك
    العلة فالتزمها المسلمون بعده وصلوها جماعة .
    مشروعية الجماعة للنساء :
    جاء
    في حديث ابي ذر رضي الله عنه الذي ورد قريبا ، وفيه Sad إن الرجل إذا صلى
    مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة " فلما كانت الرابعة لم يقم ، فلما
    كانت الثالثة جمع أهله ونساءه والناس ، فقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا
    الفلاح ) .
    وعمر رضي الله عنه لما جمع الناس على القيام ، جعل على
    الرجال أبيّ بن كعب ، وعلى النساء سليمان بن أبي حثمة ، وعن عرفجة الثقفي
    قال : ( كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يأمر الناس بقيام شهر رمضان
    ويجعل للرجال إماماً وللنساء إماماً ، قال : فكنت أنا إمام النساء " القراءة في القيام :
    وأما
    القراءة في صلاة الليل في قيام رمضان أو غيره ، فلم يحُد فيها النبي صلى
    الله عليه وسلم حداً لا يتعداه بزيادة أو نقص ، بل كانت قراءته فيها تختلف
    قصراً وطولاً ، فكان تارة يقرأ في كل ركعة قدر ( يا أيها المزمل ) وهي
    عشرون آية ، وتارة قدر خمسين آية ، وكان يقول : " من صلى في ليلة بمائة
    آية لم يكتب من الغافلين " ، وفي حديث آخر : " .. بمائتي آية فإنه يُكتب
    من القانتين المخلصين " .
    وقرأ صلى الله عليه وسلم في ليلة وهو مريض
    السبع الطوال ، وهي سورة : ( البقرة ) و ( آل عمران ) و ( النساء ) و (
    المائدة ) و ( الأنعام ) و ( الأعراف ) و ( التوبة ) .
    وفي قصة صلاة
    حذيفة بن اليمان وراء النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى الله عليه وسلم
    قرأ في ركعة واحدة ( البقرة ) ثم ( النساء ) ثم ( آل عمران ) ، وكان
    يقرؤها مترسلا متمهلاً .
    وثبت بأصح إسناد أن عمر رضي الله عنه لما
    أمر أبيّ بن كعب أن يصلي للناس بإحدى عشرة ركعة في رمضان ، كان أبيّ رضي
    الله عنه يقرأ بالمئين ، حتى كان الذين خلفه يعتمدون على العصي من طول
    القيام ، وما كانوا ينصرفون إلا في أوائل الفجر .
    وصح عن عمر أيضاً أنه دعا القراء في رمضان ، فأمر أسرعهم قراءة أن يقرأ ثلاثين آية ، والوسط خمساً وعشرين آية ، والبطيء عشرين آية .
    وعلى
    ذلك فإن صلى القائم لنفسه فليطوّل ما شاء ، وكذلك إذا كان معه من يوافقه ،
    وكلما أطال فهو أفضل ، إلا أنه لا يبالغ في الإطالة حتى يحيي الليل كله
    إلا نادراً ، اتباعاً للنبي صلى الله عليه وسلم القائل : " وخير الهدي هدي
    محمد " ، وأما إذا صلى إماماً ، فعليه أن يطيل بما لا يشق على من وراءه
    لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا قام أحدكم للناس فليخفف الصلاة ، فإن
    فيهم الصغير والكبير وفيهم الضعيف ، والمريض ، وذا الحاجة ، وإذا قام وحده
    فليُطل صلاته ما شاء . وقت القيام :
    ووقت صلاة
    الليل من بعد صلاة العشاء إلى الفجر ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إن
    الله زادكم صلاة ، وهي الوتر ، فصلوها بين صلاة العشاء إلى صلاة الفجر ".
    والصلاة
    في آخر الليل أفضل لمن تيسر له ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم : " من خاف
    أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله ، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر
    الليل ، فإن صلاة آخر الليل مشهودة ، وذلك أفضل " فعن عمر بن الخطاب أنه
    خرج ليلة في رمضان إلى المسجد ، فإذا الناس أوزاع متفرقون ، يصلي الرجل
    لنفسه ، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرّهط ، فقال : والله إني لأرى لو جمعت
    هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ، ثم عزم ، فجمعهم على أبيّ بن كعب ، قال :
    ثم خرجت معه ليلة أخرى ، والناس يصلون بصلاة قارئهم ، فقال : عمر ، نعمت
    البدعة هذه ، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون - يريد آخر الليل -
    وكان الناس يقومون أوله ".
    وقال زيد بن وهب : ( كان عبد الله يصلي بنا في شهر رمضان فينصرف بليل ) .
    أيهما أفضل : فصل صلاة الوتر أم جعلها صلاة واحدة ؟
    لما
    كان النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن الإيتار بثلاث ، وعلل ذلك بقوله :
    " ولا تشبهوا بصلاة المغرب " فحينئذ لابد لمن صلى الوتر ثلاثاً من الخروج
    من هذه المشابهة ، وذلك يكون بوجهين :
    أحدهما : التسليم بين الشفع والوتر ، وهو الأفضل .
    والآخر : أن لا يقعد بين الشفع والوتر ، والله تعالى أعلم . القراءة في ثلاث الوتر:
    ومن
    السنة أن يقرأ في الركعة الأولى من ثلاث الوتر : ( سبح اسم ربك الأعلى ) ،
    وفي الثانية : ( قل يا أيها الكافرون ) ، وفي الثالثة : ( قل هو الله أحد
    ) ويضيف إليها أحياناُ : ( قل أعوذ برب الفلق ) و ( قل أعوذ برب الناس ).
    دعاء القنوت :
    عن
    الحسن بن علي رضي الله عنهما قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم (
    اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت ، وبارك لي
    فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، فإنك تقضي ولا يقضى عليك ، وإنه لا يذل من
    واليت ، ولا يعز من عاديت ، تباركت ربنا وتعاليت ، لا منجا منك إلا إليك)
    ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم أحياناً ، لما يأتي بعده .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:23 am